لا يزال الغموض يلف واقعة مقتل شاب في صنعاء ، بعد أيام من اختطافه، وقبيل موعد زفافه بيوم واحد، وسط اتهامات لأحد عناصر الأجهزة الأمنية بالتورط في عملية اختطافه وقتله.
وتعود تفاصيل القصة إلى تعرض الشاب عباس الأشول لعملية اختطاف مُحكمة، الأربعاء قبل الماضي، بعد وصوله وحيدًا إلى العاصمة صنعاء، قادمًا من مسقط رأسه في مديرية يريم شمال شرقي محافظة إب، بهدف إحضار عروسه "امتثالًا لطلب أهلها"، بحسب مصادر محلية.
وأكدت المصادر أن الأجهزة الأمنية في العاصمة صنعاء عثرت، يوم الخميس، على جثة الشاب الأشول مدفونة أمام الكلية الحربية، بناءً على معلومات قدّمها اثنان من المضبوطين على ذمة مشاركتهما في الجريمة ، عقب بلاغ قدّمته أسرة الشاب.
وأضافت أن التحقيقات الأولية تشير إلى تورّط خطيب العروس السابق، الذي يعمل ضمن قوات النجدة الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء، في التخطيط والترتيب لعملية اختطاف العريس وقتله، بمشاركة أقارب من أهل العروس.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن العنصر الأمني ا كان على ارتباط بزوج شقيقة العروس، الذي سهّل استدراج الشاب إلى الكمين مقابل حصوله على دراجة نارية.
وعبّر ناشطون محليون عن استغرابهم من إصرار عائلة العروس على حضور العريس إلى صنعاء بمفرده، فيما أشار آخرون إلى أن العائلة كانت ترغب في اختصار مراسم الزواج وتفادي التكاليف الباهظة، على أن يُقيم العريس الزفاف في منطقته وبين أهله.
وفي وقت لا يزال فيه المتهم الرئيس فارًا من وجه العدالة، طالب يمنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكشف ملابسات الجريمة، وسرعة تنفيذ أقصى العقوبات بحق المتورطين والمتواطئين فيها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
كشفت مصادر صحفية عن مقتل وإصابة أربعة وزراء في حكومة مليشيا الحوثي الإرهابية جراء الغارات الجوية الإ
شنت مقاتلات إسرائيلية، مساء أمس الخميس، سلسلة غارات جوية عنيفة على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت مو
كشفت مصادر محلية في العاصمة اليمنية صنعاء عن سقوط قتلى في صفوف قيادات المليشيات الحوثية، إثر غارات ج
أفاد الصحفي اليمني سام الغباري نقلاً عن مصادر خاصة، أن الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت صنعاء
أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة 29 أغسطس/آب 2025م، أن غاراته على العاصمة صنعاء استهدفت قيادات حوثي
تل أبيب تكشف عن قائمة القيادات العليا التي تم تصفيتها في الغارات الجوية بصنعاء وتصفها بأنها غارات د
في تطور ميداني وقانوني لافت، تُعيد أحداث عدن طرح سؤالٍ حاسم على طاولة المشهد السياسي الجنوبي: إلى