أنجزت وساطة محلية عملية تبادل محتجزين وجثامين بين قوات صنعاء وقوات الحكومة المعترف بها دولياً، في مديرية القبيطة بمحافظة لحج، الواقعة على التخوم الإدارية السابقة بين لحج وتعز، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة اليوم الاثنين.
وذكرت المصادر أن عملية التبادل شملت الإفراج عن محتجزين اثنين من الطرفين، إلى جانب تسليم جثمانين لمقاتلين قضوا خلال المواجهات، في خطوة نادرة تؤشر إلى استمرار قنوات التواصل الميداني رغم الجمود السياسي.
وضمت الصفقة الإفراج عن القيادي الميداني في قوات صنعاء أحمد عبدالله التركي، مقابل أحد أفراد قوات الحكومة المعترف بها دولياً ويدعى صبري خليل العثماني، في حين لم تفصح المصادر عن هوية القتيلين اللذين جرى تبادل جثمانيهما.
وتأتي هذه العملية في ظل وضع إنساني معقد تعيشه جبهات القتال في البلاد، حيث تبقى عمليات تبادل الأسرى والمحتجزين محدودة ومحكومة غالباً بجهود محلية، بعيدًا عن أي اتفاق شامل.
وتعد هذه العملية واحدة من الصفقات التي تبرم بشكل مباشر بين الأطراف اليمنية دون علم مسبق من المبعوث الأممي، الأمر الذي تكرر في أكثر من مناسبة، ويؤكد أن اليمنيين قادرون على إدارة قضاياهم الإنسانية والوطنية بمعزل عن تعقيدات المسارات الأممية التي كثيراً ما تبدي القلق أكثر من تقديم الحلول.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
أفادت مصادر مطلعة أن الغارات الإسرائيلية التي ضربت العاصمة المختطفة صنعاء مساء الخميس استهدفت غرفة ع
علّق الإعلامي السعودي علي العريشي على الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حوثية في صنعاء و
قالت مصادر محلية إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مساء الخميس العاصمة صنعاء وأدت إلى مقتل أحمد غالب ال
كشفت اذاعة الجيش الإسرائيلي عن نجاح استخباراتي كان وراء غاراتها الجوية المفاجئة التي استهدفت صنعاء ع
تزامنا مع سلسلة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع حوثية في العاصمة المحتلة صنعاء، نشرت وسائل إع
في تطور استثنائي قلب موازين المشهد السياسي والعسكري في اليمن، شهدت العاصمة صنعاء مساء الخميس غارة جو
شهدت العاصمة المحتلة صنعاء اليوم الخميس، ضربات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية تابعة لمليش