أكد وزير النفط والمعادن في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، الدكتور "محمد عبدالله بامقاء"، أن شركة "صافر" بمحافظة مأرب (شمالي شرقي اليمن) هي شركة وطنية تقدم عملاً كبيراً استفادت منه البلاد في ظل الأزمات الراهنة، نافياً الشائعات التي تتحدث عن خروج مبيعاتها وموازنتها عن المعادلة الحكومية.
وقال "بامقاء"، خلال حلقة من برنامج "لقاء خاص" على قناة اليمن الرسمية، بثت الأسبوع الماضي ورصدته "الهدهد"، "إن شركة صافر "شركة وطنية" تقدم خدمات مهمة للدولة والاقتصاد، مشيراً إلى أن ما تحققه من أعمال أسهم في التخفيف من تداعيات الأزمات الحالية".
وجاءت تصريحات الوزير رداً على تساؤلات من مذيع البرنامج بشأن إنتاج الشركة وآلية إدارتها وإيراداتها، في ظل ما وصفه بانتشار إشاعات واتهامات تتعلق بموازنة الشركة ومبيعاتها وعلاقتها بالمنظومة الحكومية.
وقال وزير النفط: "إن ما يقدم في شركة صافر هو عمل وطني كبير استفدنا منه كثيراً، وخاصة في الأزمة الإقليمية الحالية"، مشيراً إلى أنه على دراية كاملة بما تقدمه الشركة حتى من قبل توليه الحقيبة الوزارية.
وحول حجم الإنتاج، كشف الوزير أن "صافر" تنتج حالياً 30 مليون لتر من البترول المحسن شهرياً لرفد السوق المحلية، بالإضافة إلى إنتاج ما بين 54 إلى 60 مقطورة من الغاز المنزلي يومياً.
وأوضح أن كلا المادتين، البترول المحسن والغاز، تباعان للمواطنين بالسعر المدعوم، مضيفاً: "لو لم تكن هذه المواد متوفرة محلياً في ظل الوضع الراهن وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع البورصة العالمية، لكنا في وضع اقتصادي مختلف وصعب جداً، وهذه شهادة حق لابد أن تقال في حق الشركة".
وفيما يخص الإيرادات والتحديات المالية، كشف "بامقاء" أن شركة صافر تواجه صعوبات كبيرة، كون معظم حصتها تذهب لصالح الحكومة، حيث لا تتحصل الشركة سوى على 20% فقط من قيمة هذه المواد، مؤكداً أن "هذه النسبة لا تفي إطلاقاً بعملية التشغيل أو التطوير".
وتحدث وزير النفط عن تشكيل لجنة متخصصة باشرت عملها بالفعل، للوصول إلى آلية تسهم في تطوير العمل داخل الشركة، بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل للسوق المحلية، معبراً عن شكره لقيادة شركة "صافر" وكافة الشركات الوطنية على جهودها المستمرة رغم التحديات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news