كريتر سكاي / خاص
قالت الناشطة اليهودية اليمنية مايسة الرومي لم يكن القعقاع أول من خاطر بحياته في سبيل لحظة إعجاب أو مشهد يُتداول، ونخشى ألا يكون الأخير إن استمر هذا التهاون.
واضافت: نناشد الجهات المختصة التدخل العاجل لوضع حدٍ للتسلق والحركات الاستعراضية الخطرة في هذا المكان، قبل أن تتحول مشاهد المغامرة إلى مآتم جديدة.
وتابعت: كما نناشد الجميع ألا يكونوا سببا في دفع الشباب نحو المخاطرة بأرواحهم؛ فالتصفيق والتشجيع والتصوير قد تبدو أفعالا عابرة، لكنها أحيانا تكون وقودا لقرارات تنتهي بفقدان حياة إنسان.
واوضحت: خلف كل ضحية أم تنتظر وأب يحلم وأسرة تنكسر.
واختتمت: رحم الرب القعقاع، وجعل رحيله جرس إنذار يوقظ الوعي ويحفظ أرواح الآخرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news