العربي نيوز:
تخوض قوات خفر السواحل اليمنية، في هذه الاثناء، مواجهة حاسمة، على صعيد الاضطلاع بمهامها الوظيفية وواجباتها الدستورية، حيال حادثة جديدة تشهدها السواحل اليمنية منذ اربعة ايام، تتمثل في فاجعة مآساوية متواصلة، تعيشها عائلات 22 يمنيا، عنوانها الفزع والخوف والقلق على عائليهم بعد تعطل مركبهم عرض البحر قبالة ساحل محافظة المهرة.
جاء هذا في استغاثة اطلقها أهالي محافظة سقطرى، السبت (13 يونيو) تناشد السلطات المحلية وخفر السواحل والجهات المختصة في محافظتي سقطرى والمهرة "التدخل العاجل لإنقاذ قارب (فيبر) على متنه عدد من الأشخاص".
وقال الاهالي في استغاثتهم: إن "القارب غادر سقطرى يوم الأربعاء الماضي، وأصبح حالياً بالقرب من ميناء سيحوت بمحافظة المهرة. ويعاني 22 يمنيا على متن القارب من نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب، يهددهم بالموت".
موضحين في استغاثتهم المتداولة أن العالقين على متن القارب "يحتاجون إلى عملية إنقاذ وسحب عاجلة لمنع كارثة إنسانية"، وناشدوا الجهات المختصة "التحرك الفوري للوصول إلى القارب وتقديم المساعدة اللازمة لمن على متنه".
ومن جانبها، قالت مصلحة خفر السواحل اليمنية، في بيان السبت (13 يونيو): إن "فرقها تواصل عمليات البحث والإنقاذ لقارب معطل يقل 22 شخصاً قبالة سواحل محافظة المهرة شرقي البلاد، بعد تلقي بلاغ استغاثة من على متنه".
مضيفة: إن "القارب، الذي يحمل اسم ‘السلطان مارينا‘، كان في رحلة قادمة من جزيرة سقطرى، وأطلق نداء استغاثة أثناء وجوده على بعد نحو 64 ميلاً بحرياً من ميناء نشطون". وأردفت: إن "عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة".
وبررت المصلحة تأخر عملية انقاذ اليمنيين العالقين على متن القارب منذ يوم الاربعاء (10 يونيو)، بقولها: إن "الفرق الميدانية تعمل في ظروف بحرية صعبة، وسط رياح قوية وارتفاع الأمواج، ما يعيق الوصول إلى القارب واستكمال مهمة الإنقاذ".
يشار إلى أن وقائع متتابعة اظهرت ان قوات خفر السواحل اليمنية، بقطاعها في البحر العربي والبحر الاحمر، رغم الدعم الدولي والسعودي، ما تزال دون امكانية القيام بعمليات انقاذ مماثلة للقوارب او السفن التي تتعرض للاعطال او الاختطاف من القراصنة الصوماليين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news