يطرح الكاتب عيدروس نصر ناصر النقيب قراءة للأحداث الأمنية الأخيرة في مدينة عدن، معتبراً أن موجة العنف والاغتيالات التي تشهدها المدينة ليست منفصلة، بل تأتي ضمن سياق مترابط يبدأ من التخطيط وينتهي بتنفيذ عمليات تثير حالة من الخوف والاضطراب بين السكان.
ويرى الكاتب أن هذه التطورات تعيد إلى الأذهان مراحل سابقة شهدت تصاعداً مماثلاً لأعمال العنف بالتوازي مع الحراك الاحتجاجي في جنوب اليمن خلال سنوات مضت، مشيراً إلى أن الهدف من هذه العمليات هو التأثير على الحراك الشعبي وإضعاف المطالب الخدمية والسياسية.
ويضيف أن استمرار التدهور الأمني، بالتزامن مع الأزمات الخدمية، يعكس غياب رؤية واضحة لإدارة الاستقرار، ما يفاقم حالة القلق لدى المواطنين، ويزيد من تعقيد المشهد في عدن وبقية المحافظات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news