توفيت مُسنة نازحة، (السبت)، جراء الجوع الحاد والمرض في أحد مخيمات النزوح بمديرية عبس التابعة لمحافظة حجة (شمالي غرب اليمن)، بعد نحو شهر من وفاة زوجها للسبب ذاته، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وتراجع المساعدات الإغاثية.
وقال الإعلامي والناشط الاجتماعي "عيسى الراجحي"، إن زوجة النازح المتوفى عبدالله عبده مستباني، المعروف بـ"أبو هاشم"، فارقت الحياة نتيجة تدهور حالتها الصحية بعد أسابيع من وفاة زوجها.
وأوضح الراجحي، في منشور على صفحته بموقع "فيسبوك" رصدته "الهدهد"، أن "زوجة "أبو هاشم" رحلت بعد أسابيع فقط من رحيل زوجها، بعدما أنهكهما المرض والجوع في أحد مخيمات النزوح بعبس في محافظة حجة".
وأضاف أن الضحية "لم تكن تطلب أكثر من فرصة للحياة، أو دواء يخفف الألم، أو وجبة تسد الجوع، لكن الموت كان أسرع"، مشيراً إلى أنها تركت خلفها "حكاية موجعة عن أسرة هزمها الجوع قبل أن يهزمها المرض".
ولفت إلى أن حالتها تمثل واحدة من بين آلاف النازحين الذين يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية في مخيمات النزوح، في ظل تفشي الجوع والأمراض وتراجع حجم المساعدات الإنسانية المقدمة لهم.
وكان زوجها، "عبدالله عبده مستباني"، قد توفي في 13 مايو/أيار الماضي نتيجة الجوع والمرض، وفق مصادر محلية، وسط توقف أو تقليص أنشطة عدد من المنظمات الإنسانية والوكالات الأممية في مناطق سيطرة جماعة الحوثي.
وتواجه مخيمات النزوح في مديرية عبس أوضاعاً إنسانية متدهورة، حيث تشير تقارير أممية وإنسانية إلى أن آلاف النازحين يواجهون خطر المجاعة، فيما تُصنف محافظة حجة ضمن أكثر المحافظات اليمنية تضرراً من أزمة انعدام الأمن الغذائي، وتعيش مستويات متقدمة من حالة الطوارئ الغذائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news