في المحافظات المحررة، تُقاس قيمة المشاريع ليس بحجم تمويلها فحسب، بل بـ "عدد الأرواح التي تنقذها". اليوم، نقرأ فصلاً جديداً من فصول الدعم السعودي من خلال مركز الملك سلمان، حيث يتحول الدعم من مفهومه التقليدي إلى "تمكين حقيقي".
في تعز، كان الماء هو البطل، وفي مأرب، كانت الشمس هي المنقذ.
آ
لم يكن تدشين محافظ تعز نبيل شمسان لآبار وادي أمان مجرد طقس رسمي، بل كان احتفاءً بانتصارٍ على العطش.
الآبار الثلاثة التي تضخ 50 متراً مكعباً في الساعة، تعني ببساطة أن آلاف الأسر في المدينة لن تضطر للمخاطرة بصحتها من أجل شربة ماء نظيفة.
وفي الوقت الذي كانت فيه تعز تحتفل بالماء، كانت مأرب تحتفل بـ "استمرارية الحياة".
فبدعم سخي من شركاء الخير عبر منصة "ساهم"، تحولت أسطح مستشفى مأرب العام إلى محطات طاقة شمسية، تضمن أن تظل الحاضنات تعمل، وأن تظل المياه تتدفق داخل أجنحة المرضى. إنه نهج سعودي جديد؛ يزرع الأمل، ويتركه لينمو بالطاقة المتجددة.آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news