روت المواطنة أسماء خالد، في منشور نشرته على صفحتها على "فيسبوك" تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة شقيقتها، متهمة عدداً من المستشفيات في العاصمة عدن برفض استقبالها أو تأخير تقديم الرعاية الطبية لها، الأمر الذي انتهى بوفاتها بعد رحلة علاج وصفتها بـ"المؤلمة".
وقالت أسماء إن شقيقتها شعرت في البداية بحمى، فتوجهت إلى مستشفى خليج عدن حيث أظهرت الفحوصات الأولية أنها تعاني من التهابات، وصُرفت لها مضادات حيوية، وأضافت أنه مع تدهور حالتها في اليوم التالي أعيد فحصها ليتبين أنها مصابة بحمى الضنك، قبل أن تؤكد فحوصات لاحقة إصابتها بالضنك والملاريا معاً.
وأوضحت أن الأسرة سارعت إلى إسعافها إلى مستشفى برج الأطباء، إلا أنها فوجئت – بحسب روايتها – بطلب نقلها إلى مستشفى آخر بحجة عدم توفر طبيب مختص في المسالك البولية، رغم حاجتها إلى السوائل الوريدية ومتابعة طبيب باطني.
وأضافت أن الأسرة نقلت المريضة بعد ذلك إلى المستشفى الأمريكي الحديث، لكنها اصطدمت – وفقاً لما ذكرته – باشتراط دفع مبلغ مليون وأربعمائة ألف ريال يمني كمقدم تحت الحساب قبل استكمال إجراءات الإدخال، مؤكدة أن محاولات والدها لإقناع إدارة المستشفى ببدء العلاج وتأجيل السداد حتى الصباح لم تلق استجابة.
وأشارت إلى أن شقيقتها نُقلت لاحقاً بين مستشفيات الجمهورية والصداقة والنقيب، إلا أن الأسرة واجهت صعوبات في إيجاد سرير أو الحصول على الرعاية اللازمة، ما تسبب في زيادة معاناتها خلال الساعات الأخيرة من حياتها.
واختتمت أسماء منشورها بالتعبير عن حزنها الشديد لفقدان شقيقتها، منتقدة ما وصفته بغياب الإنسانية في التعامل مع حالتها، ومحمّلة المؤسسات الطبية التي رفضت استقبالها مسؤولية ما آلت إليه الأمور، بحسب ما ورد في روايتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news