كشفت تقارير أميركية عن تطورات سريعة داخل إدارة الأمن القومي في واشنطن، انتهت بمغادرة مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد منصبها بشكل مفاجئ، عقب اتصال غير متوقع من المدير المؤقت المعين حديثاً بيل بولتي، الذي أبلغها بإنهاء مهامها فوراً.
وبحسب المصادر، لم تكن غابارد تتوقع قراراً عاجلاً، إذ كانت تخطط لمغادرة منظمة خلال فترة لاحقة، قبل أن تتصاعد الاتصالات مع البيت الأبيض وتُحسم مسألة رحيلها في موعد أقرب. لاحقاً، جرى التنسيق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أقر موعداً نهائياً لانسحابها من المنصب.
وتزامن هذا التغيير مع جدل سياسي واسع حول قانون مراقبة الاستخبارات الأجنبية (FISA)، وسط انتقادات في الكونغرس لتعيين بولتي، الذي يُنظر إليه على أنه يفتقر للخبرة الاستخباراتية، ما زاد من حدة التوتر داخل الإدارة وأثار جدلاً حول اتجاهات إعادة هيكلة أجهزة الأمن القومي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news