الجمعة 12 يونيو ,2026 الساعة: 01:47 صباحاً
متابعة خاصة
أكدت مصادر محلية وأمنية ورسمية، حادثة إطلاق النار التي شهدتها منطقة الدرين بالعاصمة المؤقتة عدن، في وقت متاخر من مساء الخميس، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، بينهم طبيب سوري وزوجته.
وبحسب المصادر، فإن الحادثة بدأت عندما أقدم أحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل محافظ عدن، ويدعى محمد سالم عبدربه، على إطلاق النار بصورة عشوائية في ظروف لا تزال غامضة، ما أدى إلى مقتل الدكتور سامر وزوجته الدكتورة سماهر، وهما من الجنسية السورية ويعملان في برج الأطباء بعدن.
وأضافت المصادر أن إطلاق النار تسبب أيضاً في مقتل أحد أفراد الحراسة، يدعى أحمد البطاني، خلال الاشتباكات التي أعقبت الحادثة، فيما سقط عدد من الجرحى من أفراد الأجهزة الأمنية والقوات التي تدخلت للتعامل مع الموقف.
وأشارت المعلومات إلى أن مطلق النار حاول الفرار من موقع الحادثة، قبل أن تتمكن قوات أمنية من تعقبه ومحاصرته في منطقة الممدارة، حيث قُتل خلال عملية أمنية هدفت إلى إنهاء التهديد.
وتتطابق هذه المعلومات جزئياً مع بيان صادر عن إدارة أمن عدن، أكد أن أحد أفراد الحراسة أطلق النار بصورة عشوائية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بينهم أفراد من القوات الأمنية ومواطنون مدنيون، وتمكنت الأجهزة الأمنية من محاصرته والتعامل معه، ما أسفر عن مقتله.
ولا تزال ملابسات الحادثة ودوافعها الحقيقية غير معروفة حتى الآن، وسط تضارب في بعض الروايات بشأن كيفية اندلاع الاشتباكات وعدد الضحايا النهائي.
في المقابل، قالت السلطة المحلية في عدن، في بيان رسمي، إن أحد العناصر المنفلتة أقدم على إطلاق النار باتجاه الجنود المناط بهم حراسة منزل محافظ العاصمة عدن، ما أسفر عن استشهاد الجندي أحمد البطاني، ووفاة زوج وزوجة من الجنسية السورية كانا مارين في الطريق، إضافة إلى إصابة عدد من الأفراد بجروح متفاوتة.
وأكدت السلطة المحلية أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها فور وقوع الحادثة، واتخذت التدابير اللازمة لكشف ملابسات الاعتداء، مشددة على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تثنيها عن أداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار.
وتواصل الجهات الأمنية تحقيقاتها لمعرفة أسباب الحادثة وظروفها، في وقت تسود فيه حالة من الصدمة والاستياء بين سكان عدن، خاصة بعد سقوط ضحايا مدنيين جراء الواقعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news