أفاد مصدر قبلي، الخميس 11 يونيو/حزيران 2026، بتحكيم قبلي قدمته قبيلة آل بابكر، لقبيلة باحاج، في حادثة إعدام ميداني بحق الشاب "أمين باحاج" وتصويره بعد تسليمه من قبل أسرته لوساطة قبلية سلمته لأسرة ارتكب جريمة قتل بحق ابنائها.
وقال المصدر لـ“برّان برس”، إن قبيلة باحاج حكمت على قبيلة آل بابكر بمبلغ 650 مليون ريال يمني، في حادثة إعدام وتصوير ابنها امين باحاج بعد تسليمها له بعد ساعات من قتله للمواطن باسل المراوح البابكري.
وأوضح أن قبيلة باحاج خفضت الحكم إلى 200 مليون ريال يمني، بعد أن أسقطت مبلغ بقمية 125 مليون ريال لمحافظ محافظة شبوة الشيخ عوض الوزير العولقي، ومبلغ 100 مليون ريال لآل لسود الباكري لإقبالتهم وتقديمهم التحكيم، ومبلغ 100 مليون ريال للوساطة القبلية التي قادها الشيخ علي بن حسن بن دوشل النسي، ومبلغ 100 مليون ريال لمن حضر التحكيم، و15 مليون ريال لمن تضامن وسعى في القضية، 10 ملايين ريال للضمين في التحكيم وتسليم مبلغ الحكم.
وفي العاشر من ديسمبر/كانون الأول 2025، نفذت أسرة آل لسود آل البابكري حكم الإعدام بحق الشاب "أمين ناصر الضيني باحاج" بعد ساعات على قتله "باسل المرواح البابكري" في مديرية حبان شرقي شبوة.
وقد أثارت الحادثة استياء شعبي وقبلي ودولي واسع بعد انتشار مقطع فيديو يوثق الحادثة حيث قامت وساطة قبلية بتسليم الجاني إلى أسرة المجني عليه، قبل أن تقوم الأخيرة بربط الجاني واطلاق وابل من الرصاص عليه وتوثيق ذلك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news