أكد أ.د. محمد خنبش أن التعاون الدولي يُعدّ خيارًا إستراتيجيًّا بالغ الأهمية للجامعات اليمنية في المرحلة الراهنة؛ نظرًا للتحديات الاقتصادية والتقنية والأكاديمية التي تواجه قطاع التعليم العالي، وهذا التعاون يسهم في تطوير جودة التعليم والبحث العلمي، ورفع كفاية الكوادر الأكاديمية والإدارية، وتعزيز القدرات المؤسسية.
وقال رئيس جامعة حضرموت أ.د. محمد خنبش في الحوار _ الذي اجرته معه مؤسسة فنار للإعلام الصادرة من لندن _ إن جامعة حضرموت تمثل أنموذجًا بارزًا في هذا المجال، إذ نجحت في بناء شبكة واسعة من العلاقات الأكاديمية مع جامعات ومؤسسات دولية مرموقة في ماليزيا وبروناي وإندونيسيا، إضافة إلى تفعيل برامج التبادل الطلابي وتنظيم فعاليات علمية مشتركة.
وأشار إلى أن الشراكات الأكاديمية الدولية تؤدي دورًا محوريًا في تعزيز مرونة المؤسسات التعليمية، وضمان استمرارية العملية الأكاديمية، من خلال دعم التحول الرقمي، وتوسيع استخدام منصات التعليم الإلكتروني، وتطوير البنية الأكاديمية والإدارية، فضلًا عن دعم البحث العلمي المشترك وبرامج تدريب أعضاء هيئة التدريس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news