يعاني نحو 1100 من أفراد شرطة محافظة شبوة من استمرار توقف صرف مرتباتهم منذ شهر يناير الماضي وحتى اللحظة، في حين كان آخر راتب تم استلامه يعود إلى شهر ديسمبر 2025.
وبحسب المعلومات، كان يتم صرف راتب شهري لكل فرد بقيمة 400 ريال سعودي، ضمن دعم سابق قُدم عبر دورات تدريبية أشرفت عليها الإمارات في منشأة بالحاف، واستفاد منها أفراد الشرطة على ست دفعات. إلا أن هذا الصرف توقف بشكل كامل عقب مغادرة الجانب الإماراتي، ما انعكس بشكل مباشر على الأوضاع المعيشية للأفراد وأسرهم.
وتشير المعطيات إلى أن فترة الوجود الإماراتي في شبوة شهدت إلى جانب الدعم المالي، رفد الأجهزة الأمنية بعدد من المركبات والمعدات، شملت سيارات “هايلكس” وأطقم وباصات، إضافة إلى سيارات إطفاء وسطحات وشاصات وبوز ماء، فضلاً عن تجهيز إدارات الأمن والبحث الجنائي وأقسام الشرطة في عدد من المديريات، وترميم مبنى الأحوال المدنية وتزويده بالأجهزة الحاسوبية.
وفي المقابل، تسبّب توقف الدعم بعد خروج الإمارات من المشهد في تدهور واضح للأوضاع المالية والمعيشية للأفراد، وسط انتقادات لعدم التزام السعودية بما كان يُقدَّم سابقاً، ما فاقم من حدة الأزمة داخل الأجهزة الأمنية في المحافظة برغم من انها فرضت نفسها كحليف بديل للامارات في الجنوب العربي وبالتالي فهي ملزمة بتقديم كل ما كانت تقدمة الإمارات من دعم لشرطة محافظة شبوة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news