تداولت مصادر وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم تربط الانفجار الذي وقع داخل أحد معسكرات قوات العمالقة في العاصمة المؤقتة عدن بملف جرد الأسلحة والعتاد العسكري التابع لبعض الألوية.
وبحسب هذه المزاعم، فإن جهات معنية بعملية المراجعة والجرد رصدت وجود نواقص في بعض الأسلحة والمعدات العسكرية، ما أثار تساؤلات بشأن مصيرها وأماكن وجودها.
وتتحدث الروايات المتداولة عن نقل كميات من الأسلحة إلى خارج مواقعها الأصلية خلال فترات سابقة، معتبرة أن الانفجار الأخير قد يثير مزيداً من الجدل حول هذا الملف.
كما تضمنت تلك المزاعم اتهامات لقيادات عسكرية بالمسؤولية عن اختفاء جزء من العتاد العسكري، وربطت بين الحادثة وعمليات الجرد الجارية، إلا أنه لم تصدر حتى الآن أي بيانات أو أدلة رسمية تؤكد صحة هذه الادعاءات.
في المقابل، كانت قوات العمالقة الجنوبية قد أوضحت أن الانفجار ناتج عن حادث داخل مخزن للذخيرة، مؤكدة أن الجهات المختصة باشرت التحقيق في أسباب الحادثة وحصر الأضرار الناجمة عنها.
وتبقى هذه الاتهامات والمزاعم بحاجة إلى تحقق وإثبات من الجهات الرسمية المختصة، في انتظار نتائج التحقيقات التي قد تكشف ملابسات الحادث وأسبابه الحقيقية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news