أعرب رئيس مجلس النواب اليمني، الشيخ سلطان البركاني، عن حزنه الشديد إزاء ما وصفه بـ "الحالة العبثية" لما سُمي بـ "تيار تدمير المؤتمر"، واصفاً البيان الثالث الصادر عنهم اليوم بـ "المراهقة السياسية" لمن لا صفة تنظيمية لهم.
وأكد البركاني في منشور على صفحته بالفيسبوك أن قرابة عشرين قيادياً من أعضاء اللجنة العامة متواجدون خارج الوطن، ومن بينهم العديد من الأمناء المساعدين، وبقية أعضاء التكوينات الأخرى، هم الأولى بالعمل التنظيمي وقيادته تحت أي مسمى يرونه وفقاً للنظام الداخلي واللوائح.
وحذر رئيس مجلس النواب من مساعي تمزيق المؤتمر الشعبي العام وتشكيل أجنحة للإضرار به وجعله محل سخرية، في ظرف أحوج ما يكون فيه الحزب إلى النهوض بمسؤولياته، وتجاوز التباين والاختلاف، والحمل على الجروح، ليكون ابن المرحلة الراهنة ومن روادها.
ودعا القيادات الشرعية ممن يحملون الصفة التنظيمية إلى استحضار مصلحة اليمن والمؤتمر في هذه اللحظة الفارقة، وعدم السماح للمتطاولين والعابثين بالإضرار بوحدة الحزب التنظيمية.
ووجه البركاني نصيحة لأصحاب تلك الدعوات بأن يجعلوا اليمن الهم الأول، والمؤتمر الهم الذي يستطيع إنقاذ ما بقي بالعروق بعد الذبح لليمن الذي أضرّت به المليشيات، مؤكداً حاجة اليمنيين للأحزاب ذات المشروع لتمارس واجباتها في هذا الظرف الخطير، وفي مقدمتها المؤتمر صاحب التجربة والخبرة وسعة الصدر والقدرة على التعايش مع الجميع قبل فوات الأوان.
واختتم رئيس مجلس النواب منشوره بدعوة كل أعضاء المؤتمر الأوفياء إلى عدم التعامل مع هذه الدعوات المشبوهة، معقباً بالقول: "وما هكذا تورد الإبل يا معمر".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news