محلية | 10 يونيو, 2026 - 6:08 م
يمن شباب نت- حضرموت
وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم الأربعاء، وكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء جمعان بارباع، بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة في حادثة مقتل الشاب مناف صالح باسبعين، الذي توفي بمدينة سيئون متأثرًا بإصابته.
وبحسب إعلام السلطة المحلية، شدد الخنبشي على سرعة مباشرة التحقيق وكشف جميع ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، ورفع نتائج التحقيق بصورة عاجلة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن إحقاق الحق وترسيخ سيادة النظام والقانون.
وأكد محافظ حضرموت حرص السلطة المحلية على متابعة مجريات القضية بكل شفافية ومسؤولية، وعدم التهاون مع أي تجاوزات تمس أمن المواطنين وسلامتهم، مشددًا على ضرورة تعاون الجهات المختصة لإنجاز التحقيق وفق الأطر القانونية.
وفي السياق، أصدرت قبيلة آل باسبعين الصيعري، التي ينتمي إليها الضحية، بيانًا توضيحيًا بشأن الحادثة، قالت فيه إنها تابعت ما يتم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي من روايات ومعلومات متباينة حول الواقعة التي أسفرت عن مقتل الشاب مناف صالح وإصابة حامد محمد، مؤكدة ضرورة توضيح ما جرى استنادًا إلى إفادات الحاضرين وتسجيلات كاميرات المراقبة في موقع الحادثة.
وأكدت القبيلة أن الضحية والمصاب لم يكونا مشاركين في أي أعمال شغب أو احتجاجات أو قطع طرق أو إحراق إطارات، كما تم تداوله في بعض المنشورات، مشيرة إلى أنهما كانا متواجدين داخل صالة لألعاب البلايستيشن لحظة وقوع الحادثة.
ووفقًا للبيان، فإن دورية عسكرية تابعة لـ"درع الوطن" وصلت إلى الموقع وطلب أفرادها من الشباب الموجودين داخل الصالة المغادرة وإغلاقها، قبل أن يدور نقاش بين أحد أفراد الدورية وعدد من الشباب، حيث رد الشهيد مناف على أحد الجنود بشأن وجهة الشباب بعد إغلاق الصالة، ليُطلب منه الصعود إلى الطقم العسكري، وقد استجاب لذلك.
وأضافت القبيلة أن إفادات الشهود وتسجيلات الفيديو تشير إلى أن الشهيد تعرض أثناء صعوده إلى الطقم للاعتداء بمؤخرة السلاح، الأمر الذي أثار استغراب الحاضرين، فيما حاول الشاب حامد التدخل وإبعاد الشهيد عن موقع التوتر، قبل أن يتفاجأ الموجودون بإطلاق النار، ما أدى إلى إصابة حامد وإصابة مناف إصابات خطيرة أودت بحياته لاحقًا.
وأكدت قبيلة آل باسبعين الصيعري أن القضية واضحة من حيث أطرافها، وأن المتهم معروف بالاسم والصورة ومحتجز لدى المنطقة العسكرية الأولى، رافضة أي محاولات لتسييس القضية أو استغلالها لتحقيق مكاسب أو أجندات لا تمت للحادثة بصلة.
كما جددت القبيلة تأكيد ثقتها بمؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والقضائية، مطالبة بسرعة استكمال التحقيقات وإحالة المتهم إلى النيابة المختصة والسير في الإجراءات القانونية دون تأخير بما يحقق العدالة ويحفظ الحقوق.
وحذرت القبيلة من أن أي تأخير غير مبرر في تطبيق القانون واتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة قد يفتح الباب أمام ردود أفعال فردية، مؤكدة أن مطلبها الأساسي يتمثل في تحقيق العدالة عبر مؤسسات الدولة ووفقًا للقانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news