دعا الناشط الاجتماعي والمؤثر العدني البارز
عبدالله ناصر الكازمي
، المشاركين في الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها المحافظة، إلى الحفاظ على
"نقاء الحراك"
وعدم السماح لأي طرف سياسي أو فصيلي بمحاولة
استغلال المطالب المشروعة للشباب
أو
جرّها إلى مناحٍ سياسية ضيقة
، مؤكدًا في تصريحات متداولة على منصات التواصل الاجتماعي أن التحركات الحالية انطلقت من
معاناة حقيقية يعيشها المواطنون اليومية
، وتهدف بالأساس إلى
الضغط باتجاه تحسين الخدمات الأساسية
التي يفتقر إليها السكان.
وشدد الكازمي، الذي يحظى بمتابعة واسعة في أوساط الشباب العدني، على ضرورة
"إبعاد الرموز السياسية عن ساحات الاحتجاج"
، مطالبًا المحتجين بعدم رفع صور أي شخصيات سياسية أو مكونات حزبية خلال الفعاليات، محذرًا من أن مثل هذه الممارسات قد تُفقد الحراك
شعبيته الواسعة
وتُصنّفه ضمن
أجندات ضيقة
لا تمثل تطلعات غالبية المواطنين. وأكد على أهمية
الحفاظ على استقلالية الحراك الشعبي
، والتركيز بشكل حصرٍ على
المطالب الخدمية والمعيشية
التي تمسّ حياة الناس اليومية.
وفي سياق متصل، حث الكازمي المحتجين على
التمسك الكامل بالسلمية
في جميع تحركاتهم وتصرفاتهم، موضحًا أن
الاحتجاج السلمي
يظل
الأداة الأكثر فعالية
في إيصال الرسائل للجهات المعنية وتحقيق المطالب المشروعة، دون اللجوء إلى أي أشكال من العنف أو التخريب التي قد تُضعف الموقف وتُحوّل الانتباه عن القضية الأساسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news