كشفت دراسة بريطانية حديثة أن الظروف القاسية والحرمان خلال سنوات الطفولة قد يتركان آثاراً طويلة الأمد على القدرات المعرفية والثقة بالآخرين في مرحلة البلوغ.
وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين نشأوا في بيئات مستقرة يستفيدون بشكل أكبر من قدراتهم الذهنية في بناء العلاقات الاجتماعية وتعزيز الثقة، مقارنة بمن واجهوا صعوبات مبكرة في حياتهم.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 24 ألف شخص، مؤكدة أن الاستقرار الأسري والاجتماعي في المراحل الأولى من العمر يلعب دوراً محورياً في تطوير المهارات العقلية وتعزيز فرص النجاح والتعاون داخل المجتمع.
كما شددت على أن تحسين فرص الأفراد لا يرتبط بالتعليم والدخل فقط، بل يتطلب أيضاً توفير بيئات آمنة وداعمة للأطفال منذ الصغر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news