أعلنت اللجنة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن تخصيص ساحة العروض بمديرية خور مكسر موقعاً معتمداً لإقامة الاحتجاجات والفعاليات الجماهيرية السلمية، مؤكدة أن الخطوة تأتي بهدف تنظيم التظاهرات وضمان سلامة المشاركين والحفاظ على الحركة العامة في المدينة.
وقالت اللجنة، في بيان صادر لها، إنها تتابع الاحتجاجات التي شهدتها عدن خلال الأيام الماضية على خلفية تردي الأوضاع الخدمية والمعيشية، مشددة على أن المطالب التي يرفعها المواطنون مشروعة ويكفلها الدستور والقانون، وأن حق التعبير السلمي مكفول للجميع.
وأكدت تفهمها لمعاناة السكان جراء تراجع الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، لافتة إلى التزام الأجهزة الأمنية بتوفير الحماية اللازمة للفعاليات السلمية وضمان إقامتها في أجواء آمنة ومنظمة.
وحذرت اللجنة من أي محاولات لاستغلال الاحتجاجات أو إخراجها عن مسارها السلمي، سواء من خلال الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة أو تعطيل مصالح المواطنين وإغلاق الطرقات، مؤكدة أن الحفاظ على الأمن والاستقرار يمثل مسؤولية جماعية.
كما دعت إلى عدم تسييس الاحتجاجات أو توظيفها لخدمة أجندات لا ترتبط بمطالب المواطنين، مشددة على أهمية الالتزام بالطابع السلمي والحضاري للتعبير عن الرأي.
وجاء قرار اللجنة الأمنية عقب موجة احتجاجات شهدتها عدن خلال الأيام الأخيرة احتجاجاً على تدهور خدمة الكهرباء وارتفاع ساعات الانقطاع، تزامناً مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها المدينة.
وكان العشرات من المحتجين قد تجمعوا مساء الثلاثاء، لليوم الثالث على التوالي، أمام قصر معاشيق، مقر الحكومة المعترف بها دوليًا، للمطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة الكهرباء وتحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها خدمة الكهرباء.
وخلال التظاهرة شهدت المنطقة حالة من التوتر إثر اندلاع أعمال شغب وفوضى، ما استدعى تدخل القوات الأمنية لتأمين محيط القصر والحفاظ على النظام العام، حيث أطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريق المحتجين وفتح الطرقات التي أُغلقت خلال الاحتجاجات، دون وقوع أي إصابات او خسائر بشرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news