كشفت دراسة علمية حديثة أن رصد آثار لفيروس الإيدز لدى بعض المرضى الذين يلتزمون بالعلاج المضاد للفيروسات لا يعني بالضرورة فشل العلاج أو عودة نشاط المرض.
وشملت الدراسة تحليل عينات دم لـ52 مريضًا يتلقون العلاج منذ سنوات، ووجد الباحثون أن نحو 95% من الحالات التي يظهر فيها الفيروس في التحاليل تعود إلى طفرات أو أجزاء معطوبة من الفيروس، خصوصًا في منطقة جينية مسؤولة عن تنظيم تكاثره.
وأوضح الباحثون أن العلاجات الحديثة، رغم فعاليتها في السيطرة على المرض ومنع انتشاره، لا تقضي على جميع الخلايا المصابة، ما يؤدي إلى بقاء آثار فيروسية غير ضارة في بعض الحالات.
كما طوّر الفريق البحثي اختبارًا جديدًا منخفض التكلفة يساعد على التمييز بين الفيروس النشط والنسخ غير المعدية، وهو ما قد يخفف من القلق الطبي ويقلل الفحوصات غير الضرورية مستقبلاً، إضافة إلى تحسين قرارات العلاج للمرضى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news