أخبار وتقارير
شهدت العاصمة المؤقتة عدن، صباح اليوم الأربعاء 10 يونيو، موجة تصعيد ميداني جديدة وأكثر ضراوة، حيث امتدت شرارة الاحتجاجات الشعبية الغاضبة لتشمل مديرية المعلا، بالتزامن مع تجدد إطلاق النار والتوتر الأمني في أحياء مديرية كريتر (صيرة).
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن مديرية المعلا "اشتعلت" بالاحتجاجات منذ ساعات الصباح الأولى، حيث استجاب العشرات من المواطنين لدعوات أطلقها ناشطون ومكونات شبابية لتنفيذ عصيان مدني شامل تنديداً بالانهيار الكارثي لخدمة الكهرباء وتدهور الأوضاع المعيشية. وأقدم المحتجون على قطع الطرقات الرئيسية والفرعية باستخدام الحواجز وإشعال الإطارات التالفة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان الأسود الكثيف في سماء المديرية وتسبب في شلل شبه تام لحركة المرور وتنقل المركبات.
وعلى صعيد متصل، أفاد سكان محليون في مديرية كريتر بسماع دوي إطلاق نار كثيف في أرجاء متفرقة من المدينة، تبين لاحقاً أنه ناتج عن محاولات حثيثة وجادة من قِبل قوات الأمن لفتح الطرقات والممرات الحيوية التي أغلقها المتظاهرون ليل أمس وفجر اليوم.
وأكد المواطنون أن أصوات الرصاص تسببت في حالة من الفزع بين الأهالي، في ظل استمرار حالة الاحتقان والترقب الأمني الشديد التي تخيم على محيط مديريات عدن، وسط مطالبات شعبية واسعة ومتجددة للمجلس الرئاسي والحكومة بوضع معالجات فورية وإسعافية لإنهاء أزمة الإطفاء الطويل للتيار الكهربائي وإنقاذ المدينة من جحيم الصيف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news