سادت حالة من الخوف والقلق الشديدين بين سكان العاصمة المختطفة صنعاء، إثر تفشي ظاهرة إجرامية جديدة تقودها عصابة منظمة مكونة من سبعة أشخاص يرتدون عباءات نسائية، تعتمد أسلوب التمويه والخداع لتنفيذ عمليات سطو مسلح ونهب للمنازل مستغلة ثقة المواطنين.
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن أفراد العصابة يتبعون أسلوباً خطيراً ومباغتاً، حيث يتقدم أحد أفرادها مرتدياً الزي النسائي ويطرق باب المستهدف، وفور قيام أصحاب المنزل بفتح الباب يرفع السلاح في وجوههم مهدداً، ليفسح المجال سريعاً لبقية عناصر العصابة المنتظرين في الخارج للاقتحام والانتشار داخل أرجاء المنزل.
وتشير المعلومات إلى أن المسلحين يقومون فور اقتحامهم البيوت بتقييد حركة أفراد الأسر، بما فيهم النساء والأطفال، وتحت تهديد السلاح يجبرونهم على الصمت وعدم طلب النجدة، ليباشروا بعد ذلك عمليات تفتيش دقيقة وواسعة تسفر عن نهب الأموال، والمجوهرات والذهب، والهواتف، والأجهزة الإلكترونية، وكل ما تقع عليه أيديهم من مقتنيات ثمينة قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.
وأثارت هذه الحوادث المتكررة موجة استياء ودعوات واسعة من قبل الأهالي والوجهاء بضرورة تحرك الجهات الأمنية الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، وتكثيف دوريات التحري، والعمل على كشف هوية هذه العصابة وضبطها، مع ضرورة توعية المواطنين بأخذ الحيطة والحذر وعدم فتح الأبواب إلا بعد التأكد التام من هوية الطارقين، لحماية السكينة العامة وأمن البيوت التي تمثل خطاً أحمر للمجتمع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news