شهدت مدينة الخوخة، العاصمة الإدارية المؤقتة لمحافظة الحديدة، عصر أمس الثلاثاء، مراسم تشييع مهيبة للشهيد القائد العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية، الذي ارتقى شهيداً دفاعاً عن الدين والوطن.
​وانطلق موكب التشييع من مدينة المخا وصولاً إلى مدينة الخوخة، في مشهد جنائزي مهيب تقدمه محافظ محافظة الحديدة الدكتور حسن طاهر، ومساعد قائد المقاومة الوطنية لشؤون العمليات اللواء الركن عبدالرحمن نعمان، والنائب الأول لرئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الشيخ ناصر باجيل، وبحضور مساعد قائد القاعدة العملياتية السعودية بالمخا العقيد أشرف البلوي.
​كما شارك في مراسم التشييع حشد غفير من قادة الألوية والفرق العسكرية، وقيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية، ولفيف من المشايخ والأعيان وجمع غفير من المواطنين الذين توافدوا من مختلف المناطق، في حالة من الحزن والأسى خيّمت على عموم الساحل الغربي.
​وعقب الصلاة عليه، وُوري جثمان الشهيد الثرى في مدينة الخوخة، وسط هتافات المشيعين الذين استذكروا مسيرة الشهيد النضالية الحافلة بالتضحيات على مدى عقد كامل. حيث استعرض الحاضرون محطات حياته الجهادية التي بدأها منذ انطلاقته من صعدة لمواجهة المشروع الحوثي، وصولاً إلى دوره البارز كأحد القادة التهاميين الذين وضعوا اللبنات الأولى لتأسيس الألوية التهامية، وتنقله مقاتلاً صنديداً في مختلف جبهات العزة والكرامة.
​وأكد المشيعون أن رحيل العميد وحيش يمثل خسارة وطنية كبيرة، مشددين على أن دماء الشهداء هي الوقود الذي سيستمر به أبطال اليمن في معركتهم المصيرية ضد مليشيات الحوثي الإرهابية، مؤكدين أن مسيرة الشهيد ستظل نبراساً يهتدي به الآلاف من رفاق دربه في مواصلة درب التحرير حتى استعادة الدولة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news