تتداول أوساط سياسية في اليمن معلومات عن تحركات واتصالات غير معلنة قد تمهّد لعودة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى واجهة المشهد السياسي، في ظل تغيرات متسارعة في خريطة النفوذ بالمناطق الجنوبية.
وبحسب تلك التسريبات، فإن قنوات تواصل فُتحت مؤخراً بهدف صياغة تفاهمات سياسية جديدة تسعى لتفادي تصعيد محتمل، مع بحث ترتيبات تضمن مشاركة أوسع لمختلف القوى في إدارة المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن النقاشات تتركز حول ملفات رئيسية، من بينها إعادة هيكلة التمثيل السياسي ضمن الحكومة، وترتيبات أمنية بإشراف إقليمي لضبط الوضع الميداني، إضافة إلى الدفع نحو حوار جنوبي–جنوبي شامل يضم مختلف المكونات.
وتأتي هذه التطورات في ظل حديث عن إمكانية بلورة اتفاق جديد أو تحديث للاتفاقات السابقة بما يضمن شراكة سياسية أوسع، وسط تأكيدات من مراقبين على أن أي تسوية قادمة ستكون مرتبطة بتوازنات إقليمية ودولية معقدة.
وفي المقابل، يشير محللون إلى أن عودة الانتقالي—إن تمت—ستظل مرهونة بمدى نجاح الأطراف في تجاوز الخلافات القائمة والانتقال نحو صيغة توافقية تمنع مزيداً من التوترات على الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news