كريتر سكاي/ خاص
سلط الصحفي العدني عبدالرحمن أنيس الضوء على ما وصفه بازدواجية مواقف المجلس الانتقالي الجنوبي في التعامل مع احتجاجات الكهرباء بمدينة عدن، مستعرضًا وقائع قال إنها تعكس اختلافًا في التعاطي مع غضب الشارع بين الأمس واليوم.
وأوضح أنيس أن المواطنين الذين خرجوا في فترات سابقة للاحتجاج على تردي خدمة الكهرباء واجهوا التضييق والقمع، رغم أن ساعات الانقطاع حينها كانت أطول مما تشهده المدينة حاليًا، مشيرًا إلى تعرض بعض المحتجين للاعتقال والإهانة أثناء مطالبتهم بتحسين الخدمة.
كما كشف عن اجتماع سابق طُرح خلاله اشتراط الحصول على تراخيص مسبقة لأي احتجاجات متعلقة بالكهرباء، مؤكدًا أن ذلك قوبل باعتراض من بعض المشاركين الذين اعتبروا الأمر تقييدًا لحق المواطنين في التعبير عن مطالبهم.
وأكد أنيس أن معاناة سكان عدن اليوم حقيقية في ظل الانقطاعات الطويلة للكهرباء وارتفاع درجات الحرارة، مشددًا على أن المواطنين من حقهم المطالبة بخدماتهم الأساسية، ومعتبرًا أن أي محاولات لاستغلال الأزمة سياسيًا لا تلغي مشروعية تلك المطالب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news