استقبل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور
رشاد محمد العليمي
، اليوم، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن
هانس غروندبرغ
، لبحث مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية وجهود إحياء مسار السلام في اليمن.
وفي مستهل اللقاء، قدم المبعوث الأممي تعازيه لرئيس مجلس القيادة بوفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، متمنياً لليمن وشعبه الأمن والاستقرار والسلام.
واستمع الرئيس العليمي إلى إحاطة من المبعوث الأممي حول نتائج اتصالاته الأخيرة، بما في ذلك الجهود المبذولة لاستكمال تنفيذ اتفاق الإفراج عن 1750 محتجزاً، والمساعي الدولية الرامية إلى تحريك العملية السياسية وفق المرجعيات المعتمدة.
وجدد رئيس مجلس القيادة تقديره لجهود الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في إنجاز اتفاق الإفراج عن المحتجزين، معرباً عن أمله في البناء على هذا الإنجاز الإنساني وعدم السماح بعرقلته أو إفراغه من مضمونه.
وأكد الرئيس العليمي أن الأزمة اليمنية تتجاوز كونها خلافاً سياسياً بين أطراف متنازعة، مشيراً إلى أنها مع جماعة مسلحة مرتبطة بمشروع إقليمي عابر للحدود، وتنازع الدولة صلاحياتها السيادية والحصرية.
وتطرق اللقاء إلى التطورات الإقليمية الأخيرة، حيث أكد رئيس مجلس القيادة أن إعلان الحوثيين انخراطهم في الدفاع عن النظام الإيراني ومليشياته في المنطقة يكشف بوضوح ارتهان الجماعة للمشروع الإيراني واستخدام اليمن منصة لخدمة أجندات لا تخدم مصالح الشعب اليمني.
كما جدد العليمي التزام مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بخيار السلام العادل والمستدام القائم على المرجعيات المتفق عليها، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2216، مؤكداً أن السلام الحقيقي لا يتحقق عبر تقاسم السلطة مع المليشيات، بل باستعادة مؤسسات الدولة لسلطاتها، وترسيخ سيادة القانون وحماية الحقوق والحريات.
واستعرض رئيس مجلس القيادة جهود الحكومة في تطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات والمضي في تنفيذ برنامج الإصلاحات المالية والإدارية والمؤسسية، معرباً عن تطلعه إلى دور أممي ودولي أكثر فاعلية في دعم هذه الإصلاحات وحماية المرجعيات الأساسية للحل الشامل.
وحذر الرئيس العليمي من مخاطر استمرار ربط الملف اليمني بالصراعات الإقليمية، مؤكداً أن تأخر استعادة مؤسسات الدولة يهدد بتحويل اليمن إلى ساحة دائمة للصراعات وتهديد الملاحة الدولية والأمن الإقليمي والدولي، ما يستوجب دعماً أكبر للدولة اليمنية باعتبارها الضامن الوحيد للاستقرار والسلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news