العربي نيوز:
بدأت مباحثات عسكرية بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، تنعقد في العاصمة الاردنية عمَّان، برعاية المبعوث الاممي الخاص الى اليمن هانس غروندبيرغ، للتوصل الى تفاهمات جديدة بين السعودية والحوثيين حيال التطورات المتسارعة على الصعيدين الاقليمي والمحلي، وسبل التهدئة وخفض التصعيد.
وقال مكتب المبعوث الاممي الى اليمن، في بيان، نشر على موقعه الالكتروني وحساباته بمنصات التواصل الاجتماعي، أنه ابتداء من الاحد (7 يونيو) بدأت جولة جديدة من الاجتماعات الفنية في اطار أعمال لجنة التنسيق العسكري بمشاركة ممثلين عن الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة للتحالف وحركة انصار الله (الحوثيين).
مضيفا: "واستنادا الى الاجتماعات السابقة للجنة التنسيق العسكري، سيركز الاجتماع على الوضع الراهن في اليمن، ويبحث سبل تحسين الامن لليمنيين من خلال خفض التصعيد واستمرار الحوار". في اشارة إلى استئناف حوار بشأن تنفيذ "خارطة السلام في اليمن" التي افضت اليها مفاوضات السعودية والحوثيين نهاية 2023م.
وتتزامن جولة المباحثات العسكرية الجديدة بين السعودية والحكومة اليمنية من جهة وجماعة الحوثي من جهة ثانية، مع تصاعد التوتر في المنطقة، جراء تعثر المفاوضات الامريكية الإيرانية المباشرة ونذر استئناف الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران، واستمرار العدوان الاسرائيلي على لبنان والضفة الغربية وقطاع غزة في فلسطين.
كما تترافق الجولة مع اعلان جماعة الحوثي الاثنين (8 يونيو) رسميا عن استئناف هجماتها بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة على الكيان الاسرائيلي وحظر ملاحته البحرية عبر البحر الاحمر بدعوى "اسناد المقاومة في ايران والعراق وفلسطين ولبنان، ورفضا لمخطط اسرائيل الكبرى" في مقابل استعدادات للكيان.
تفاصيل:
اعلان حوثي "انتحاري" جديد!
سبق هذه الجولة، جولة مباحثات سعودية حوثية، رعاها المبعوث الاممي الى اليمن، هانس غروندبيرغ، في العاصمة الاردنية عمان، اسفرت عن اتفاق بشأن التمسك بالهدنة وآليات تعزيز التدابير والإجراءات الميدانية لدعم الاستقرار وتخفيف حدة التوترات في خطوط التماس، والدفع باتجاه تنفيذ ملفات "خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن".
تفاصيل:
اتفاق عسكري سعودي حوثي!
والاثنين (6 ابريل) قطعت جماعة الحوثي التزاما علنيا لكل من السعودية وامريكا على خلفية استئنافها هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على القواعد العسكرية لكيان الاحتلال الاسرائيلي وموانئه ومطاراته، ضمن ما سمته "عمليات اسناد جبهات المقاومة للعدوان الامريكي الاسرائيلي على ابناء الامة وشعوبها وبلدانها". حسب تعبيرها.
تفاصيل:
التزام حوثي للسعودية وامريكا!
تتابع هذه التطورات في اعقاب دفع السعودية بوساطة عُمانية لاحتواء تصعيد جماعة الحوثي ومنع نسف الهدنة وانزلاق الجانبين في الحرب مجددا، على خلفية اتهام جماعة الحوثي للسعودية بـ "التنصل من استحقاقات اتفاق خارطة السلام"، وبأنها "تبيت نوايا استئناف الحرب (على الجماعة) بدعم امريكي اسرائيلي".
في السياق، كشفت مصادر دبلوماسية عربية وخليجية، السبت (22 نوفمبر 2025م)، عن أن قيادة المملكة العربية السعودية "بدأت النظر بجدية" في ستة مطالب رئيسة اطلقتها جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، إلى المملكة، وقرنت التأخر في تلبيتها، بتهديدات استئناف هجماتها على المنشآت النفطية والاقتصادية السعودية.
تفاصيل:
السعودية تنظر بستة شروط حوثية
والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، والمعلن مطلع ابريل 2022م، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو باييدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
كما عقدت السعودية منذ سبتمبر 2022م مفاوضات غير مباشرة ثم مباشرة مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي، أفضت إلى اتفاق سمي "خارطة الطريق للسلام الشامل في اليمن"، يتالف من ثلاث مراحل تشمل دفع رواتب الموظفين وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وترتيبات عسكرية وسياسية.
تفاصيل:
رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news