شهدت العاصمة عدن خلال الفترة الأخيرة حالة من الاستياء الواسع بين السائقين ورواد الطرق، بسبب انتشار الحواجز الإسمنتية التي تم وضعها في منتصف بعض الشوارع الرئيسية وقبل المنعطفات الحادة، وسط تحذيرات من أن هذه التدابير التي يفترض أنها تهدف إلى تنظيم الحركة المرورية، باتت تشكل خطراً مباشراً على حياة المواطنين.
وفي شكاوى متكررة عبّر عنها مواطنون لـ"المشهد اليمني"، أكدوا أن عدم وضوح مواقع هذه الحواجز، ووضعها في أماكن غير متوقعة خاصة قبل الملفات والمنعطفات المفاجئة، يجعلها بمثابة "فخ" للسائقين الذين قد لا ينتبهون إليها في الوقت المناسب، ما يعرّضهم لخطر الاصطدام أو فقدان السيطرة على المركبة.
وأشار المواطنون إلى أن الخطر يتضاعف بشكل كبير خلال ساعات الليل، أو في المناطق التي تعاني من ضعف الإنارة العامة، حيث تصبح الحواجز شبه غير مرئية للعابرين، ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث مروعة قد تؤدي إلى إصابات بليغة أو حتى وفيات.
وطالب المواطنون الجهات المختصة في المحافظة، بضرورة مراجعة عاجلة لمواقع هذه الحواجز، وإعادة النظر في طريقة وضعها، مع ضرورة تركيب وسائل تحذيرية واضحة وعلامات عاكسة للضوء على مسافات كافية قبلها، بما يُمكّن السائقين من الانتباه إليها مبكراً، ويسهم في تقليل نسب الحوادث وحماية أرواح المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news