اعتبر المحلل السياسي ياسر اليافعي أن التدهور الخدمي الذي تعيشه عدن لم يكن نتيجة إخفاقات إدارية فقط، بل جاء - بحسب وصفه - ضمن مسار سياسي أدى إلى إضعاف المدينة وإعاقة جهود الاستقرار في المناطق المحررة.
وأوضح اليافعي أن عدن شهدت خلال السنوات الأولى بعد التحرير دعماً واسعاً للقطاعات الخدمية والإنسانية، إلا أن تراجع هذا الدعم لاحقاً انعكس بشكل مباشر على مستوى الخدمات الأساسية، ما تسبب في تراكم الأزمات وزيادة معاناة السكان.
وأشار إلى أن استمرار الأوضاع الخدمية المتردية منح خصوم المناطق المحررة مكاسب سياسية، مؤكداً أن معالجة الأزمة الحالية تتطلب فهماً لجذور المشكلات التي تراكمت على مدى سنوات، والعمل على إيجاد حلول مستدامة تخفف من معاناة المواطنين وتحسن مستوى الخدمات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news