أشاد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني بدخول جماعة الحوثي رسمياً على خط المواجهة العسكرية لإسناد طهران ضد إسرائيل، معلناً عن تشكيل ما وصفه بـ "حزام أمني جديد للمقاومة يمتد من مضيق هرمز إلى باب المندب، ومن مياه الخليج إلى البحر الأحمر".
وقال قاآني إن التحرك العسكري القادم من اليمن ـ تحرك مليشيات الحوثي ـ "يبرهن على حكمة جبهة المقاومة وتكاملها"، ملوحاً بانضمام فصائل وجبهات أخرى إلى المعركة إذا اقتضى الأمر ذلك.
وجاء هذا التعليق الإيراني عقب إعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان رسمي اليوم الاثنين، إغلاق باب المندب وفرض حظر كامل على الملاحة البحرية الإسرائيلية أو السفن المرتبطة بتل أبيب في البحر الأحمر، واعتبارها أهدافاً عسكرية مشروعة، بالإضافة إلى تبني الجماعة إطلاق دفعة من الصواريخ الباليستية استهدفت ما قال إنها مواقع حساسة في تل أبيب، مما أعاد المخاوف الدولية من عودة الاضطرابات الأمنية إلى واحد من أهم الممرات التجارية الإستراتيجية في العالم.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد ساعات قليلة من تأكيد جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن، تزامنًا مع الغارات الجوية التي نفذتها المقاتلات الإسرائيلية على أهداف عسكرية داخل إيران رداً على الهجمات الصاروخية لطهران. يذكر أن الجماعة الحوثية كانت قد تأخرت شهراً كاملاً قبل الانخراط الفعلي في جولة المواجهات الأخيرة التي انطلقت في 28 فبراير الماضي بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، حيث اكتفت تل أبيب حينها بصد الهجمات القادمة من اليمن دون الرد عليها، مركزةً ضرباتها المباشرة على العمق الإيراني ومواقع حزب الله في لبنان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news