أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الصلاة تبقى صحيحة إذا مسح المصلي على الشراب مع وجود شك غير مؤكد حول ارتدائه على طهارة، مشيراً إلى أن الأحكام الشرعية تُبنى على اليقين وغلبة الظن لا على الشكوك العابرة.
وأوضح أن الأصل هو صحة الوضوء والعبادة ما لم يثبت خلاف ذلك بشكل قاطع، داعياً إلى عدم الانشغال بالوساوس التي قد تفسد الطمأنينة وتوقع الإنسان في الحرج.
وشدد على أن الشك العارض لا يبطل الوضوء ولا الصلاة، ما دام لا يستند إلى دليل يقيني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news