طالب قائد الحراك التهامي ورئيس مكتبه السياسي، اللواء "خالد خليل"، (الإثنين)، بفتح تحقيق فوري وشفاف في حادثة اغتيال العميد يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى، داعياً إلى كشف ملابسات العملية ومحاسبة المتورطين فيها.
وقال "خليل"، في بيان، رصدته "الهدهد"، إن الأجهزة الأمنية والعسكرية والجهات المعنية مطالبة بالتحرك العاجل لفتح تحقيق رسمي وشامل يكشف تفاصيل عملية الاغتيال، وتتبع الجهات التي تقف وراءها، وإعلان نتائج التحقيق للرأي العام.
واعتبر أن اغتيال العميد "وحيش" يمثل استهدافاً لقيادات المقاومة في تهامة، مشيراً إلى أن العملية جاءت في ظل الظروف الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة.
كما دعا إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وملاحقة الخلايا المتورطة في تنفيذ أو التخطيط للهجمات، مؤكداً ضرورة رفع مستوى الجاهزية الأمنية في المناطق المحررة.
ورأى رئيس المكتب السياسي للحراك التهامي أن الحادثة لا تستهدف شخص العميد "وحيش" فحسب، بل تمثل محاولة لإرباك الأوضاع الأمنية وتقويض الجهود المبذولة في مواجهة مليشيا الحوثي.
وأكد تمسكه بمطلب التحقيق الشفاف والعدالة الناجزة، ومحاسبة جميع المتورطين في الجريمة وفقاً للقانون.
وشدد "خالد خليل" على ضرورة عدم إغلاق ملف القضية ضد مجهول، مطالباً بإحالة المتورطين في عملية الاغتيال، سواء المنفذين أو المخططين أو المتورطين في تسهيلها، إلى القضاء ومحاسبتهم وفقاً للقانون.
وأكد أن الحراك التهامي لن يقبل بطمس القضية أو تجاوزها دون كشف كامل للحقائق، معتبراً أن تحقيق العدالة يمثل أولوية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
كما دعا إلى تعزيز وحدة الصف في مواجهة التحديات الأمنية، مشيراً إلى أن اغتيال القيادات لن يثني أنصار الحراك والمقاومة عن مواصلة نشاطهم وأهدافهم.
وختم بيانه بالتعزية في مقتل العميد "يحيى وحيش" ومرافقيه، متمنياً الشفاء للمصابين، ومجدداً المطالبة بكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news