أكد الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي أن التطورات الأخيرة أظهرت، بحسب تعبيره، تهاوي الاتهامات التي وُجهت لسنوات ضد المجلس الانتقالي الجنوبي بشأن الأوضاع الخدمية والسياسية في البلاد.
وأوضح اليافعي أن الجهات المحسوبة على الحكومة ظلت تُرجع أسباب الأزمات إلى الانتقالي والإمارات، إلا أن الواقع الحالي، بعد تغيّر المعادلات السياسية والعسكرية، كشف استمرار التحديات وتفاقم الأوضاع رغم الدعم المعلن للحكومة.
وأشار إلى أن ما تشهده البلاد اليوم وضع علامات استفهام حول أسباب استمرار التدهور، معتبراً أن القوى التي أدارت المشهد خلال العقود الماضية تتحمل جانباً كبيراً من المسؤولية عن الأزمات المتراكمة.
وأضاف أن سقوط المبررات السابقة جعل الرأي العام أكثر قدرة على تقييم الوقائع بعيداً عن الاتهامات المتبادلة، مؤكداً أن الحقائق على الأرض باتت كفيلة بإظهار أسباب الإخفاقات وتحديد المسؤوليات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news