يرى أكاديمي ومحلل سياسي يمني أن أي إعلان أمريكي عن "الانتصار" في المواجهة مع إيران لن يكون نهاية للأزمة بقدر ما سيكون محاولة لإدارة تداعياتها السياسية والأمنية.
وأوضح أن التحدي الحقيقي أمام إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يقتصر على تحقيق مكاسب عسكرية أو انتخابية، بل يتمثل في القدرة على تحويل أي تهدئة أو اتفاق محتمل إلى استقرار طويل الأمد في المنطقة.
وأشار إلى أن طهران تراهن على عامل الوقت للحفاظ على نفوذها وقدراتها الاستراتيجية، بينما تواجه واشنطن ضغوطًا داخلية وخارجية تجعل خياراتها أكثر تعقيدًا.
كما لفت إلى أن الانقسام داخل الحزب الجمهوري حول كيفية التعامل مع إيران يعكس خلافًا أوسع بشأن مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية.
وأكد أن دول الخليج وإسرائيل تتابعان تطورات الملف الإيراني بحذر، في حين تستفيد الصين من انشغال الولايات المتحدة بأزمات الشرق الأوسط لتعزيز موقعها الدولي.
ورجّح أن يكون السيناريو الأقرب هو التوصل إلى تفاهمات أو ترتيبات مرحلية تخفف حدة التوتر دون معالجة جذور الخلاف، ما يبقي احتمالات التصعيد قائمة في المستقبل.
وختم بالقول إن مستقبل المنطقة لن يتحدد فقط بقرارات واشنطن أو طهران، بل بقدرة القوى الإقليمية والدولية على بناء توازن جديد يمنع عودة دوامات الصراع وعدم الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news