خرج عشرات المواطنين، الأحد 7 يونيو/ حزيران، إلى شوارع مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة، (جنوبي اليمن)، للمبيت في العراء احتجاجاً على التدهور المستمر في خدمة الكهرباء والانقطاعات المتواصلة التي تشهدها المدينة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة ومستويات الرطوبة.
ورصد مراسل "بران برس" في مديريتي المعلا وصيرة، مواطنين يحملون الفرش والوسائد من منازلهم ويفترشون الأرصفة والساحات العامة، في خطوة احتجاجية تهدف إلى لفت انتباه السلطات المحلية والحكومة إلى معاناتهم المتفاقمة جراء أزمة الكهرباء.
وقال عدد من المشاركين في الاحتجاج لـ"بران برس" إن انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة جعل البقاء داخل المنازل أمراً بالغ الصعوبة، خاصة في ظل الأجواء الحارة والرطوبة المرتفعة، مؤكدين أن خروجهم إلى الشوارع يمثل رسالة احتجاج على ما وصفوه بتجاهل الجهات المعنية لمعاناتهم.
وطالب المحتجون بسرعة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة الكهرباء وإنقاذ الفئات الأكثر تضرراً، وفي مقدمتها كبار السن والمرضى والأطفال، مشيرين إلى أن مطالباتهم المتكررة خلال الفترة الماضية لم تلقَ استجابة عملية من السلطات.
وأكد المشاركون أن لجوءهم إلى المبيت في العراء يأتي بعد وصول الأوضاع إلى مرحلة غير مسبوقة، أملاً في إيصال صوتهم إلى الرأي العام والجهات المعنية محلياً ودولياً.
وتشهد مدينة عدن تراجعاً حاداً في خدمة الكهرباء، حيث تجاوزت ساعات الانقطاع عشر ساعات متواصلة مقابل ساعتي تشغيل، في ظل أزمة وقود أثرت على عمل محطات التوليد، لا سيما بعد خروج محطة الرئيس "بترومسيلة" عن الخدمة نتيجة توقف إمدادات النفط الخام القادمة من محافظة حضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news