منظمات دولية تطالب الحوثيين بالإفراج الفوري عن 73 موظفاً أممياً
المجهر - متابعة خاصة
الأحد 07/يونيو/2026
-
الساعة:
5:46 م
طالبت ثلاث منظمات حقوقية دولية، جماعة الحوثي الإرهابية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عشرات موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجالين الإنساني والحقوقي المحتجزين تعسفياً في اليمن، محذرة من أن استمرار احتجازهم يفاقم الأزمة الإنسانية ويعرقل وصول المساعدات إلى ملايين المحتاجين.
وقالت منظمات هيومن رايتس ووتش، والعفو الدولية، ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، في بيان مشترك، اليوم الأحد، إن جماعة الحوثي تواصل احتجاز 73 موظفاً تابعاً للأمم المتحدة وعشرات العاملين الإنسانيين الآخرين، جميعهم من اليمنيين، بعد حملة اعتقالات واسعة بدأت في مايو/أيار 2024 واستهدفت موظفين أمميين وعاملين في منظمات المجتمع المدني والقطاع الإغاثي.
وأكد البيان أن العديد من المحتجزين اعتُقلوا دون أوامر قضائية، وتعرضوا للإخفاء القسري لفترات طويلة، وحُرموا من الرعاية الطبية والمساعدة القانونية والتواصل المنتظم مع أسرهم ومحاميهم، وسط مخاوف متزايدة بشأن أوضاعهم داخل مراكز الاحتجاز.
وأعربت المنظمات عن قلقها البالغ على سلامة المحتجزين، لا سيما بعد وفاة أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه لدى الجماعة في فبراير/شباط 2025، الأمر الذي عزز المخاوف من تعرض المحتجزين للتعذيب وسوء المعاملة.
وقالت نيكو جعفرنيا الباحثة المعنية باليمن والبحرين في هيومن رايتس ووتش، إن استمرار احتجاز العاملين الإنسانيين في ظل تفاقم أزمة الجوع "يعكس استخفافاً خطيراً بحياة السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين"، داعية إلى الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وفي وقت سابق الجمعة، أدان مجلس الأمن عمليات الاحتجاز التي تنفذها جماعة الحوثيين بحق موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والوطنية والعاملين في المجال الإنساني.
وأكد أعضاء المجلس، في بيان صدر بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لحملة الاعتقالات الواسعة، أن احتجاز العاملين الإنسانيين يفاقم الوضع الإنساني المتدهور في اليمن، مجددين مطالبتهم بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع المحتجزين، بمن فيهم 73 موظفاً أممياً.
تابع المجهر نت على X
#منظمات دولية
#الموظفين الأمميين
#صنعاء
#جماعة الحوثي
#مجلس الأمن
#العمل الإنساني
#اليمن
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news