أعاد مونديال 1994 إلى الواجهة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، بعدما أدى إيقاف الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا بسبب المنشطات إلى صدمة كبيرة داخل منتخب بلاده وبين جماهيره حول العالم.
وجاء غياب مارادونا في وقت كانت فيه الأرجنتين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، قبل أن تتراجع نتائج الفريق ويغادر البطولة مبكراً. وأكد عدد من لاعبي المنتخب آنذاك أن خسارة قائدهم أثرت بشكل مباشر على حظوظهم في التتويج.
وأثار القرار موجة غضب واسعة في عدة دول، أبرزها بنغلاديش، حيث نظم مشجعون احتجاجات رمزية وأحرقوا دمى لمسؤولين رياضيين، معتبرين أن استبعاد النجم الأرجنتيني حرم البطولة من أحد أبرز نجومها.
ولا يزال إيقاف مارادونا في الولايات المتحدة عام 1994 يُعد من أكثر الأحداث التي تركت أثراً في تاريخ كأس العالم، نظراً لما مثله اللاعب من قيمة فنية وشعبية استثنائية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news