حذّر رئيس مؤسسة الشموع للصحافة ورئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم"، سيف الحاضري، من مؤشرات خطيرة لعودة الاغتيالات وأدوات العنف إلى واجهة المشهد في محافظة حضرموت، مشيراً إلى وجود محاولات استهداف تطال قيادات سياسية وأمنية.
وقال الحاضري، في منشور على منصة "إكس"، إن ما يحدث في حضرموت "يبدو أقرب إلى محاولات اغتيال تستهدف قيادات سياسية وأمنية باستخدام طائرات مسيّرة"، معتبراً أن ذلك يمثل مؤشراً خطيراً على عودة أدوات العنف إلى المحافظات المحررة.
وأضاف أن هناك من يدفع نحو إعادة إنتاج سيناريو الاغتيالات والفوضى في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية، بعد أن شهدت عدن خلال السنوات الماضية سلسلة من عمليات الاغتيال التي استهدفت شخصيات عسكرية وأمنية ودينية، محذراً من أن تكون حضرموت المحطة التالية لهذا المسار.
وأكد الحاضري أن المرحلة الراهنة تستوجب كشف الجهات التي تقف وراء هذه الأعمال قبل اتساع دائرة الاستهداف والفوضى، داعياً إلى التعامل الجاد مع المؤشرات الأمنية المتصاعدة.
وتأتي تصريحات الحاضري في ظل حالة من القلق أثارتها حوادث أمنية شهدتها حضرموت خلال الأيام الأخيرة، أبرزها مقتل الشاب محمد أحمد الحامدي، نجل اللواء الراحل أحمد الحامدي، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة المكلا، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم خلال وقت قصير.
كما سبقت ذلك حادثة استهدفت ضابطاً في جهاز المخابرات بمدينة سيئون، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن طبيعة التهديدات الأمنية التي تواجهها المحافظة، وما إذا كانت تعكس عودة أنماط الاستهداف والاغتيالات التي شهدتها محافظات أخرى خلال السنوات الماضية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news