كشف جان نويل بارو أن الاتحاد الأوروبي قد يفرض خلال الأيام المقبلة حزمة جديدة من العقوبات على مستوطنين إسرائيليين متهمين بارتكاب أعمال عنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأوضح الوزير الفرنسي أن هذه الخطوة تأتي بعد العقوبات التي أقرها الاتحاد الأوروبي في مايو الماضي، والتي شملت تجميد الأصول وحظر الدخول بحق عدد من الأفراد والكيانات المتورطة في انتهاكات ضد الفلسطينيين.
واعتبر أن العقوبات تمثل وسيلة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لتحمل مسؤولياتها تجاه تصاعد اعتداءات المستوطنين.
كما أعرب بارو عن قلقه من التوسع الاستيطاني المتزايد، مشيراً إلى أن مشروع E1 الاستيطاني يهدد إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، ويقوض فرص تطبيق حل الدولتين.
في المقابل، انتقدت إسرائيل العقوبات الأوروبية، إذ وصفها بنيامين نتنياهو بأنها تعكس "إفلاساً أخلاقياً" لدى الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه التصريحات قبيل مؤتمر دولي تستضيفه باريس لدعم حل الدولتين، حيث أكد بارو أن الدعوة للمشاركة لا تزال مفتوحة أمام الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news