شهدت إحدى قرى ريف محافظة تعز تجربة زفاف مختلفة عن المعتاد، بعد أن اختارت أسرتا العريس والعروس تنظيم حفل بسيط وسريع بعيدًا عن التكاليف والعادات الاجتماعية المكلفة التي ترهق الشباب وأسرهم.
التجربة اعتمدت على تقليل النفقات إلى الحد الأدنى، حيث تم الاستغناء عن الذبائح والمشروبات والقات، ومنع مظاهر الاحتفالات المكلفة مثل إطلاق النار واستخدام مكبرات الصوت لفترات طويلة، إضافة إلى إلغاء قاعات الأعراس والتجهيزات الباهظة.
واستمر الحفل نحو ست ساعات فقط، بدأ في وقت الظهيرة وانتهى مساءً في نفس اليوم، مع تنظيم مباشر بين الأسرتين دون تدخلات أو وسطاء، ورفض تقديم المساهمات المالية المعتادة التي غالبًا ما تتحول إلى أعباء وديون لاحقًا.
وأكد القائمون على هذه التجربة أن الهدف منها هو تسهيل الزواج للشباب وتقليل الأعباء الاقتصادية، مشيرين إلى أن نجاحها اعتمد بشكل أساسي على التفاهم بين الطرفين وتجاوز الضغوط الاجتماعية المرتبطة بالمظاهر التقليدية.
وتُعد هذه الخطوة نموذجًا لأسلوب جديد في إقامة الأعراس، قد يفتح الباب أمام تغيير تدريجي في العادات الاجتماعية نحو البساطة وتقليل التكلفة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news