مثُل الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول، اليوم السبت، أمام فريق ادعاء خاص في مدينة جواتشيون جنوب العاصمة سول، للتحقيق معه بشأن اتهامات تتعلق بسوء استغلال السلطة وعرقلة الحقوق، في إطار قضية مرتبطة بمراسلات يُعتقد أنها استُخدمت لتبرير إعلان الأحكام العرفية.
وذكرت مصادر إعلامية أن يون وصل إلى مقر فريق التحقيق بقيادة المحقق الخاص كوون تشانج-يونج صباحاً، وغادر بعد نحو ست ساعات ونصف، فيما لم تتجاوز مدة الاستجواب الفعلية ساعتين، نتيجة خلافات خلال الجلسة الأولى.
وبحسب التقارير، اعترض الرئيس السابق على أن يتولى ضابط شرطة ملحق بالفريق عملية استجوابه، مطالباً بأن يكون المحقق من مستوى ادعاء عام، ما أدى إلى تعطيل سير الجلسة مؤقتاً.
كما تشير الاتهامات إلى أنه أصدر توجيهات لجهات رسمية، بينها وزارة الخارجية ومكتب الأمن القومي، لإرسال رسائل إلى دول حليفة مثل الولايات المتحدة، بهدف تقديم إعلان الأحكام العرفية على أنه إجراء قانوني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news