آ
الميثاق نيوز - نيويورك -آ حذر أعضاء مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، من استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن مع غياب تسوية سياسية شاملة، مؤكدين أن أكثر من 22.3 مليون شخص ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وجاء التحذير في بيان صحفي أدان فيه المجلس استمرار جماعة الحوثي في احتجاز موظفين تابعين للأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية محلية ودولية، معرباً عن قلقه البالغ إزاء أوضاع المحتجزين وسلامتهم. وأشار البيان إلى أن بعض المحتجزين ما زالوا رهن الاعتقال منذ أعوام 2021 و2023 و2024 و2025.
وطالب أعضاء المجلس بالإفراج الفوري والآمن وغير المشروط عن جميع المحتجزين، بمن فيهم 73 موظفاً تابعين للأمم المتحدة. كما شددوا على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين دون عوائق، وحماية العاملين في المجال الإنساني لتمكينهم من أداء مهامهم.
ورحب المجلس بالجهود التي تبذلها الأمم المتحدة عبر القنوات الدبلوماسية لتأمين الإفراج عن المحتجزين، داعياً إلى ضمان سلامة وأمن وحرية حركة العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة، وحماية مقراتهم وممتلكاتهم.
وأكد أعضاء مجلس الأمن أن استهداف العاملين في المجال الإنساني وعرقلة عملهم أمر غير مقبول، محذرين من أن استمرار هذه الممارسات يسهم في تفاقم معاناة السكان ويقوض جهود الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. وشددوا على أن التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام يظل السبيل الأمثل لإنهاء الأزمة وتحقيق الاستقرار في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news