أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مساندة لتطوير التعليم وتحسين جودة المخرجات، مشددًا على أنه لا يمكن أن يحل محل المعلم أو العنصر البشري. جاء ذلك خلال مشاركته في منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، حيث ناقش المشاركون سبل تأهيل الشباب لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.
وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على تعزيز المهارات الأساسية لدى الطلاب، إلى جانب التوسع في تدريس البرمجة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم العام والفني، بهدف إعداد خريجين يمتلكون مهارات رقمية متقدمة وقدرة أكبر على التكيف مع التطورات التكنولوجية.
كما أشار إلى أهمية تنمية مهارات التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات، مؤكدًا أن تطوير التعليم بات يرتكز على بناء المهارات العملية والحياتية بالتوازي مع التحصيل الأكاديمي، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل ومستقبل الوظائف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news