أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس أمام مقار تابعة لها، مؤكدة أن ما جرى مرتبط بتداول معلومات غير دقيقة حول أنشطتها في البلاد.
وقال المتحدث باسم المنظمة إن انتشار الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ساهم في تأجيج الغضب، مشيراً إلى ضرورة التصدي للمعلومات المضللة وتعزيز التعاون مع المنصات الرقمية للحد منها.
وفي السياق ذاته، شددت الأمم المتحدة على رفضها لأي اعتداء أو تهديد يستهدف موظفيها أو مقارها، موضحة أن ما يتم تداوله بشأن وجود برامج لتوطين اللاجئين في ليبيا غير صحيح.
كما أكدت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أن دورها يتركز على دعم اللاجئين عبر حلول إنسانية مثل الإجلاء إلى دول ثالثة أو العودة الطوعية، وليس تنفيذ أي خطط تتعلق بإعادة التوطين داخل البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news