دعا القيادي في جماعة الحوثي سلطان السامعي إلى إطلاق مصالحة وطنية شاملة بين مختلف القوى والمكونات اليمنية، معتبراً أن التوافق الوطني يمثل المدخل الأساسي لإنهاء سنوات الصراع وتحقيق الأمن والاستقرار في البلاد.
وقال السامعي إن اليمن بحاجة إلى مشروع سياسي جامع يضمن مشاركة جميع الأطراف في إدارة الدولة، مؤكداً أن استمرار الانقسامات والصراعات لن يقود إلا إلى مزيد من الأزمات والمعاناة الإنسانية والاقتصادية.
وأوضح أن تحقيق الاستقرار يتطلب توافقاً وطنياً على إقامة نظام برلماني يتيح مشاركة أوسع للقوى السياسية، إلى جانب اعتماد صيغة إدارية تقوم على تقسيم البلاد إلى أربعة أقاليم تتمتع بصلاحيات واسعة في إدارة شؤونها المحلية ضمن إطار دولة موحدة.
وأشار إلى أن هذا التصور يقوم على الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته، مع وجود جيش وطني موحد ومؤسسات دولة جامعة تمثل جميع اليمنيين دون استثناء.
وشدد السامعي على أهمية تحقيق شراكة حقيقية في السلطة والثروة بين مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، معتبراً أن العدالة في توزيع الموارد والفرص تمثل أحد المفاتيح الرئيسية لإنهاء حالة الاحتقان وبناء الثقة بين الأطراف المختلفة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى دفع مسار السلام في اليمن، وسط دعوات متزايدة لإطلاق حوار وطني شامل يضع حداً للحرب ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news