انتقد الأكاديمي والقيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام الدكتور عادل الشجاع أداء السلطات السياسية في اليمن، معتبراً أن الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني للناشئين يكشف حجم الفجوة بين ما ينجزه اليمنيون بإمكانات محدودة وما تقدمه مؤسسات الدولة للمواطنين.
وقال الشجاع، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن تصريح رئيس مجلس النواب سلطان البركاني بشأن نجاح المنتخب في رسم الفرحة على وجوه اليمنيين رغم عجز السياسيين عن ذلك، يمثل "شهادة سياسية قاسية" بحق السلطة ومؤسساتها.
وأضاف أن المنتخب الوطني لا يمتلك ميزانية دولة ولا سلطة تشريعية أو تنفيذية، ولم يكن يتحكم بالموارد أو المؤسسات، ومع ذلك تمكن بإرادة لاعبيه وإصرارهم من تحقيق إنجاز أدخل الفرح إلى قلوب ملايين اليمنيين، في حين عجز السياسيون الذين يملكون النفوذ والسلطة عن تلبية الحد الأدنى من تطلعات المواطنين.
ورأى الشجاع أن الاعتراف بالفشل قد يكون فضيلة إذا تبعته مراجعة للمسار وتحمل للمسؤولية، لكنه يفقد قيمته عندما يتحول إلى مجرد تصريحات لا تترتب عليها إجراءات عملية، متسائلاً عن دور المؤسسات الرسمية في التخفيف من معاناة المواطنين.
وأشار إلى أن المشكلة لا ترتبط فقط بنقص الصلاحيات أو الإرادة، بل تعكس في نظره أزمة أعمق تتعلق بعجز المنظومة السياسية عن القيام بدورها في خدمة الناس وتحقيق تطلعاتهم.
وأكد الشجاع أن اليمنيين لا يحتاجون إلى خطابات تصف معاناتهم بقدر حاجتهم إلى مسؤولين يعملون على إنهائها ويتحملون مسؤولياتهم أمام الشعب، داعياً إلى إحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين أو إفساح المجال لمن يمتلك القدرة والرؤية لتحقيق ذلك.
وختم بالقول إن الابتسامة التي رسمها لاعبو المنتخب على وجوه اليمنيين لم تأتِ من السلطة، بل من التضحية والعمل والإنجاز، معتبراً أن الشعوب تفرح بالنتائج لا بالوعود.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news