​ثمن وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليمني، الدكتور أمين نعمان القدسي، الدور المحوري والمواقف الأخوية الصادقة التي تقدمها المملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً لدعم اليمن، مؤكداً أن الودائع والمنح الاقتصادية السعودية مثلت "طوق نجاة" لمنع الانهيار الشامل في البلاد.
​وفي مقابلة صحفية مع صحيفة "عكاظ" ، أشار الوزير القدسي إلى أن الدعم السعودي أسهم بشكل مباشر في انتظام صرف رواتب الأكاديميين ومستحقات الطلاب المبتعثين في الخارج. وأشاد الوزير بالبصمات التنموية للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي نفذ مشاريع إستراتيجية تضمنت ترميم وتجهيز الصروح التعليمية بأحدث المختبرات العلمية، من بينها تجهيز معامل كلية الصيدلة ومختبر البحث الجنائي بجامعة عدن، واستكمال إنشاء كليات الطب والصيدلة بجامعة تعز، بالإضافة إلى مشاريع تعليمية في جامعات إقليم سبأ ولحج ومدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة وكلية التربية في سقطرى.
​وأكد الدكتور القدسي أن الوزارة تعمل حالياً على تجاوز تحديات "الركود المعرفي والتكنولوجي" عبر خطة شاملة للأتمتة والرقمنة؛ بهدف تمكين الكوادر اليمنية من استعادة ريادتها والمنافسة إقليمياً وعربياً.
وأوضح أن الوزارة تضع الرقمنة على قائمة أولوياتها، حيث يجري العمل حالياً على أتمتة نظام الابتعاث بالكامل وربط الملحقيات الثقافية إلكترونياً بالوزارة، إلى جانب تطوير أنظمة لخدمة الجمهور والتصديق على الوثائق.
آ
​وفيما يخص تحديات البحث العلمي، أقر الوزير بغياب المخصصات المالية اللازمة لهذا القطاع، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى حالياً لتأسيس صندوق مستقل للبحث العلمي ودعم الابتكار، وتعمل على تعزيز الشراكات العلمية من خلال توأمة الجامعات اليمنية مع نظيراتها في الدول الشقيقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.
​وشدد القدسي على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود لتجاوز التحديات التي فرضتها الحرب، والتي تسببت في تدمير البنية التحتية للجامعات، وهجرة الكفاءات الأكاديمية، وضعف جودة المخرجات، مؤكداً إصرار الحكومة على إصلاح الاختلالات المتراكمة واستقرار العمل من الداخل في العاصمة المؤقتة عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news