تشهد محافظات الجنوب أوضاعًا خدمية ومعيشية متفاقمة نتيجة استمرار أزمات الكهرباء والمياه وتراجع مستوى الخدمات الأساسية، وسط اتهامات بتسخير الملفات الاقتصادية والخدمية كوسيلة للضغط السياسي. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الأزمات يهدف إلى التأثير على المزاج الشعبي وإضعاف الالتفاف حول المشروع السياسي الجنوبي، إلا أن الشارع الجنوبي لا يزال متمسكًا بمطالبه الوطنية رغم التحديات الاقتصادية والظروف الإنسانية الصعبة، مؤكدًا رفضه ربط حقوقه المعيشية بأي حسابات أو تسويات سياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news