اعتبر السيّاسي المفكر العراقي، حسين المؤيد، أن ما يُعرف بـ "عيد الغدير" يمثل "أكذوبة حاكها منظرو التشيع المذهبي"، مشيراً إلى أن البراهين العلمية تدل على عدم صحتها، وأن الخليفة "علي بن أبي طالب" لم يحتج بها يوماً على الخلافة والإمامة.
وقال المؤيد، في تدوينات نشرها عبر منصة "إكس"، إن "قصة الغدير بالنحو الذي يزعمه الشيعة والاستنتاجات المنحوتة منها، وزعم أن الغدير عيد، كل ذلك لا أساس له من الصحة".
ووصف السياسي العراقي المناسبة بأنها "عقيدة مدسوسة في الإسلام أحدثت الانشقاق عن عقيدة الأمة وجماعتها"، معتبراً إياها "مثاراً للطائفية والكراهية على مر التاريخ، والمعول الذي يضرب الأمة من داخلها باسم الدين".
وانتقد محاولات تسويق المناسبة كرمز لـ "الوحدة الإسلامية"، واصفاً ذلك بـ "تزييف الواقع"، وتساءل مستنكراً: "كيف تكون قضية هي من أكثر القضايا المفصلية للخلاف، رمزاً للوحدة؟".
ورأى أن هذه المساعي تمثل "محاولة مكشوفة لاستدراج الأمة باتجاه التشيع"، لافتاً إلى أن الكثيرين انحرفوا عن الجادة وتحولوا إلى أداة بيد من وصفهم بـ "المتاجرين بالدين".
وفي سياق متصل، شدد المؤيد على أن مكانة الخليفة الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه راسخة في الوجدان الإسلامي ولا تتطلب مثل هذه المناسبات.
وقال "إن مكانة علي في الإسلام ومحبة الأمة الإسلامية له، هي محل اتفاق وإجماع عند أهل السنة والجماعة في كل عصر، وليست بحاجة إلى افتعال قضايا زائفة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news